علوم للجميع , رابط نتائج البكالوريا 2018 في سوريا هنــــــا
 
الرئيسية || facebook || من نحن-about
علوم للجميع - الله محمد
اضغط هنا للتواصل معنا
بالامكان البحث بموقع علوم للجميع من خلال المحرك البحث التالي [اظهار مربع البحث]

علوم للجميع


العودة   علوم للجميع > منتدى سوريا > الجامعة الالكترونية السورية > كلية العلوم > علوم الكيمياء

الملاحظات

يحوي قسم الـ ,

علوم الكيمياء

علم يختص بدراسة تركيب المواد والتفاعلات التى تحدث بينها

" سميره موسى "أول عالمة ذرة مصرية وكانت أول امرأة عربية تحصل على درجة الدكتوراه...

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
  #1  
الصورة الرمزية الزعيم
الزعيم غير متواجد حالياً
عضو مبدع


 
جيد " سميره موسى "أول عالمة ذرة مصرية وكانت أول امرأة عربية تحصل على درجة الدكتوراه...



?" سميره موسى "
أول عالمة ذرة مصرية وكانت أول امرأة عربية تحصل على درجة الدكتوراه، قامت دراسة الذرة وإمكانية استخدامها في الأغراض السلمية والعلاج.

الاسم : سميرة موسي
تاريخ الميلاد: 3 مارس 1917
تاريخ الوفاة: 5 أغسطس 1952
السن عند الوفاة: 35 عاما
محل الميلاد: قرية سنبو الكبري - الغربية
المجال العلمي: الذرة
سميرة موسى - نشأتها وتعليمها
ولدت سميرة موسى في قرية سنبو الكبرى - مركز زفتى بمحافظة الغربية، حيث تعلمت منذ الصغر القراءة والكتابة.

حفظت أجزاء من القرآن الكريم، كما كانت مولعة بقراءة الصحف وتتمتع بذاكرة قوية تؤهلها لحفظ الشيء بمجرد قراءته، وبعد انتقالها مع والدها إلى القاهرة، التحقت بمدرسة "قصر الشوق" الابتدائية ثم بمدرسة "بنات الأشراف" الثانوية الخاصة والتي قامت على تأسيسها وإدارتها "نبوية موسى" الناشطة النسائية السياسية المعروفة في ذلك الوقت.
لاحظ معلمو سميرة موسى نبوغها وذكائها العلمي، وحصدت الجوائز الأولى في جميع مراحل تعليمها، فقد كانت الأولى على شهادة التوجيهية عام 1935، بالرغم من أن فوز الفتيات بهذا المركز لم يكن مألوفا في ذلك الوقت، حيث لم يكن يسمح لهن بدخول امتحانات التوجيهية إلا من المنازل حتى تغير هذا القرار عام 1925 بإنشاء مدرسة الأميرة فايزة أول مدرسة ثانوية للبنات في مصر.

وكان لتفوقها المستمر أثر كبير على مدرستها حيث كانت الحكومة تقدم معونة مالية للمدرسة التي يخرج منها الأول، دفع ذلك ناظرة المدرسة نبوية موسى إلى شراء معمل خاص حينما سمعت يومًا أن سميرة تنوي الانتقال إلى مدرسة حكومية يتوفر بها معمل.

ويذكر عن نبوغها أنها قامت بإعادة صياغة كتاب الجبر الحكومي في السنة الأولى الثانوية، وطبعته على نفقة أبيها الخاصة، ووزعته بالمجان على زميلاتها عام 1933.

هواياتها الشخصية

كانت سميرة مولعة بالقراءة كما أجادت استخدام النوتة والموسيقى وفن العزف على العود.

كما نمت موهبتها الأخرى في فن التصوير بتخصيص جزء من بيتها للتحميض والطبع وكانت تحب التريكو والحياكة وتقوم بتصميم وحياكة ملابسها بنفسها.


سميرة موسى - حياتها العلمية
اختارت سميرة موسى كلية العلوم بجامعة القاهرة رغم أن مجموعها كان يؤهلها لدخول كلية الهندسة .

بالفعل حصلت سميرة موسي على بكالوريوس العلوم بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف في عام 1939 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وكانت الأولى على دفعتها، واعترضت إدارة الجامعة على تعيينها معيدة، حيث لم يكن تقرر بعد تعيين المرأة في هيئة التدريس بالجامعة، الا ان الدكتور علي مشرفة ـ أول مصري يتولى عمادة كلية العلوم ـ أصر على تعيينها وهدد بالاستقالة من الجامعة إذا لم يتم ذلك، فاجتمع مجلس الوزراء وأصدر قراراً بتعيينها في الجامعة، وبذلك أصبحت سميرة موسي أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً).

حصلت على شهادة الماجستير من القاهرة في موضوع بعنوان "التواصل الحراري للغازات" بامتياز، ثم سافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراه في "الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة" وكانت مدة البعثة ثلاث سنوات، لكنها استطاعت أن تحصل على الدكتوراه في أقل من عامين، فكانت أول امرأة عربية تحصل على هذه الدرجة، وأطلقوا عليها اسم "مس كوري المصرية"، واستغلت الفترة المتبقية من بعثتها في دراسة الذرة وإمكانية استخدامها في الأغراض السلمية والعلاج. فقضت سميرة موسى هذه السنة الثالثة في أبحاث متصلة وصلت من خلالها إلى معادلة هامة تمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس ومن ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون في متناول الجميع، ولكن لم تدون الكتب العلمية العربية الأبحاث التي توصلت إليها العالمة المصرية.


ثم سافرت سميرة موسى إلى أمريكا لتدرس في جامعة "أوكردج" بولاية تنيسي الأمريكية، وبعدها حصلت على منحة دراسية لدراسة الذرة في جامعة كاليفورنيا عام 1951، وأظهرت سميرة موسي نبوغاً منقطع النظير في أبحاثها العلمية، وسُمح لها بزيارة معمل الذرة السرية في الولايات المتحدة، وتلقت عروضاً لتحصل على الجنسية الأمريكية، وتبقى في الولايات المتحدة، ولكنها رفضت ذلك، وأكدت أنها سوف تعود إلى مصر.
سميرة موسى - اهتماماتها السياسية
اهتماماتها السياسية :

• قامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948
• حرصت على إيفاد البعثات للتخصص في علوم الذرة فكانت دعواتها المتكررة إلى أهمية التسلح النووي، ومجاراة هذا المد العلمي المتنامي.
• نظمت مؤتمر الذرة من أجل السلام الذي استضافته كلية العلوم وشارك فيه عدد كبير من علماء العالم.
• كانت عضوا في لجنة الطاقة والوقاية من القنبلة الذرية التي شكلتها وزارة الصحة المصرية.
سميرة موسى - نشاطاتها الاجتماعية
شاركت في مشروع القرش لإقامة مصنع محلي للطرابيش وكان د.كتور مصطفي مشرفة من المشرفين على هذا المشروع.

• شاركت في جمعية الطلبة للثقافة العامة والتي هدفت إلى محو الأمية في الريف المصري.
• جماعة النهضة الاجتماعية والتي هدفت إلى تجميع التبرعات؛ لمساعدة الأسر الفقيرة.
• كان لسميرة موسى مشاركة في الشأن العام في مصر، فشاركت في مظاهرات الطلبة عام 1932 والتي قامت احتجاجا على تصريحات اللورد البريطاني "صمويل".
• كانت عضو في جمعية النهضة الاجتماعية وجمعية إنقاذ الطفولة المشردة وإنقاذ الأسر الفقيرة.
• حرصت على تكوين مكتبة كبيرة متنوعة من كتب الأدب والتاريخ وكتب السير الذاتية للشخصيات القيادية المتميزة، وتم التبرع بهذه المكتبة إلى المركز القومي للبحوث.
سميرة موسى - مؤلفاتها
تأثرت سميرة بإسهامات المسلمين الأوائل كما تأثرت بأستاذها أيضا دكتور مصطفي مشرفة ولها مقالة عن الخوارزمي ودوره في إنشاء علوم الجبر.

لها عدة مقالات أخرى من بينها مقالة مبسطة عن الطاقة الذرية أثرها وطرق الوقاية منها شرحت فيها ماهية الذرة من حيث تاريخها وبنائها، وتحدثت عن الانشطار النووي وآثاره المدمرة وخواص الأشعة وتأثيرها البيولوجي.

سميرة موسى - حادث وفاتها
استجابت سميرة موسى لدعوة للسفر إلى أمريكا في عام1951 حيث أتيحت لها فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية.

كما تلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا لكنها رفضت بقولها: "ينتظرني وطن غالٍ يسمى مصر". وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس. وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق بعد أن قفز سائق السيارة واختفى إلى الأبد، وأوضحت التحريات أنه كان يحمل اسماً مستعاراً، وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لإصطحابها.

وبذلك توفيت سميرة موسى أول عالمة ذرة مصرية في حادث سيارة غامض في الولايات المتحدة وكان عمرها 35 عاماً ولقت حتفها في ظروف غامضة، ورغم مرور أكثر من 48 عاماً على رحيل د. سميرة، ما زال حادث مقتلها في أمريكا محاطاً بالغموض.

من أقوال سميرة موسي
أقوالها:

* كانت سميرة موسي تقول لوالدها في رسائلها : « لو كان في مصر معمل مثل المعامل الموجودة هنا كنت أستطيع أن أعمل حاجات كثيرة »
* في آخر رسالة لها لوالدها قالت: "لقد استطعت أن أزور المعامل الذرية في أمريكا وعندما أعود إلى مصر سأقدم لبلادي خدمات جليلة في هذا الميدان وسأستطيع أن أخدم قضية السلام "، حيث كانت تنوي إنشاء معمل خاص لها في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة.
* كانت سميرة موسى تأمل أن تسخر الذرة وتقتحم مجال العلاج الطبي حيث كانت تقول: «أمنيتي أن يكون علاج السرطان بالذرة مثل الأسبرين".?

" سميره موسى "أول عالمة ذرة مصرية وكانت أول امرأة عربية تحصل على درجة الدكتوراه...
?سيدات العلم?


?" سميره موسى "
أول عالمة ذرة مصرية وكانت أول امرأة عربية تحصل على درجة الدكتوراه، قامت دراسة الذرة وإمكانية استخدامها في الأغراض السلمية والعلاج.

الاسم : سميرة موسي
تاريخ الميلاد: 3 مارس 1917
تاريخ الوفاة: 5 أغسطس 1952
السن عند الوفاة: 35 عاما
محل الميلاد: قرية سنبو الكبري - الغربية
المجال العلمي: الذرة
سميرة موسى - نشأتها وتعليمها
ولدت سميرة موسى في قرية سنبو الكبرى - مركز زفتى بمحافظة الغربية، حيث تعلمت منذ الصغر القراءة والكتابة.

حفظت أجزاء من القرآن الكريم، كما كانت مولعة بقراءة الصحف وتتمتع بذاكرة قوية تؤهلها لحفظ الشيء بمجرد قراءته، وبعد انتقالها مع والدها إلى القاهرة، التحقت بمدرسة "قصر الشوق" الابتدائية ثم بمدرسة "بنات الأشراف" الثانوية الخاصة والتي قامت على تأسيسها وإدارتها "نبوية موسى" الناشطة النسائية السياسية المعروفة في ذلك الوقت.
لاحظ معلمو سميرة موسى نبوغها وذكائها العلمي، وحصدت الجوائز الأولى في جميع مراحل تعليمها، فقد كانت الأولى على شهادة التوجيهية عام 1935، بالرغم من أن فوز الفتيات بهذا المركز لم يكن مألوفا في ذلك الوقت، حيث لم يكن يسمح لهن بدخول امتحانات التوجيهية إلا من المنازل حتى تغير هذا القرار عام 1925 بإنشاء مدرسة الأميرة فايزة أول مدرسة ثانوية للبنات في مصر.

وكان لتفوقها المستمر أثر كبير على مدرستها حيث كانت الحكومة تقدم معونة مالية للمدرسة التي يخرج منها الأول، دفع ذلك ناظرة المدرسة نبوية موسى إلى شراء معمل خاص حينما سمعت يومًا أن سميرة تنوي الانتقال إلى مدرسة حكومية يتوفر بها معمل.

ويذكر عن نبوغها أنها قامت بإعادة صياغة كتاب الجبر الحكومي في السنة الأولى الثانوية، وطبعته على نفقة أبيها الخاصة، ووزعته بالمجان على زميلاتها عام 1933.

هواياتها الشخصية

كانت سميرة مولعة بالقراءة كما أجادت استخدام النوتة والموسيقى وفن العزف على العود.

كما نمت موهبتها الأخرى في فن التصوير بتخصيص جزء من بيتها للتحميض والطبع وكانت تحب التريكو والحياكة وتقوم بتصميم وحياكة ملابسها بنفسها.


سميرة موسى - حياتها العلمية
اختارت سميرة موسى كلية العلوم بجامعة القاهرة رغم أن مجموعها كان يؤهلها لدخول كلية الهندسة .

بالفعل حصلت سميرة موسي على بكالوريوس العلوم بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف في عام 1939 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وكانت الأولى على دفعتها، واعترضت إدارة الجامعة على تعيينها معيدة، حيث لم يكن تقرر بعد تعيين المرأة في هيئة التدريس بالجامعة، الا ان الدكتور علي مشرفة ـ أول مصري يتولى عمادة كلية العلوم ـ أصر على تعيينها وهدد بالاستقالة من الجامعة إذا لم يتم ذلك، فاجتمع مجلس الوزراء وأصدر قراراً بتعيينها في الجامعة، وبذلك أصبحت سميرة موسي أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً).

حصلت على شهادة الماجستير من القاهرة في موضوع بعنوان "التواصل الحراري للغازات" بامتياز، ثم سافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراه في "الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة" وكانت مدة البعثة ثلاث سنوات، لكنها استطاعت أن تحصل على الدكتوراه في أقل من عامين، فكانت أول امرأة عربية تحصل على هذه الدرجة، وأطلقوا عليها اسم "مس كوري المصرية"، واستغلت الفترة المتبقية من بعثتها في دراسة الذرة وإمكانية استخدامها في الأغراض السلمية والعلاج. فقضت سميرة موسى هذه السنة الثالثة في أبحاث متصلة وصلت من خلالها إلى معادلة هامة تمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس ومن ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون في متناول الجميع، ولكن لم تدون الكتب العلمية العربية الأبحاث التي توصلت إليها العالمة المصرية.


ثم سافرت سميرة موسى إلى أمريكا لتدرس في جامعة "أوكردج" بولاية تنيسي الأمريكية، وبعدها حصلت على منحة دراسية لدراسة الذرة في جامعة كاليفورنيا عام 1951، وأظهرت سميرة موسي نبوغاً منقطع النظير في أبحاثها العلمية، وسُمح لها بزيارة معمل الذرة السرية في الولايات المتحدة، وتلقت عروضاً لتحصل على الجنسية الأمريكية، وتبقى في الولايات المتحدة، ولكنها رفضت ذلك، وأكدت أنها سوف تعود إلى مصر.
سميرة موسى - اهتماماتها السياسية
اهتماماتها السياسية :

• قامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948
• حرصت على إيفاد البعثات للتخصص في علوم الذرة فكانت دعواتها المتكررة إلى أهمية التسلح النووي، ومجاراة هذا المد العلمي المتنامي.
• نظمت مؤتمر الذرة من أجل السلام الذي استضافته كلية العلوم وشارك فيه عدد كبير من علماء العالم.
• كانت عضوا في لجنة الطاقة والوقاية من القنبلة الذرية التي شكلتها وزارة الصحة المصرية.
سميرة موسى - نشاطاتها الاجتماعية
شاركت في مشروع القرش لإقامة مصنع محلي للطرابيش وكان د.كتور مصطفي مشرفة من المشرفين على هذا المشروع.

• شاركت في جمعية الطلبة للثقافة العامة والتي هدفت إلى محو الأمية في الريف المصري.
• جماعة النهضة الاجتماعية والتي هدفت إلى تجميع التبرعات؛ لمساعدة الأسر الفقيرة.
• كان لسميرة موسى مشاركة في الشأن العام في مصر، فشاركت في مظاهرات الطلبة عام 1932 والتي قامت احتجاجا على تصريحات اللورد البريطاني "صمويل".
• كانت عضو في جمعية النهضة الاجتماعية وجمعية إنقاذ الطفولة المشردة وإنقاذ الأسر الفقيرة.
• حرصت على تكوين مكتبة كبيرة متنوعة من كتب الأدب والتاريخ وكتب السير الذاتية للشخصيات القيادية المتميزة، وتم التبرع بهذه المكتبة إلى المركز القومي للبحوث.
سميرة موسى - مؤلفاتها
تأثرت سميرة بإسهامات المسلمين الأوائل كما تأثرت بأستاذها أيضا دكتور مصطفي مشرفة ولها مقالة عن الخوارزمي ودوره في إنشاء علوم الجبر.

لها عدة مقالات أخرى من بينها مقالة مبسطة عن الطاقة الذرية أثرها وطرق الوقاية منها شرحت فيها ماهية الذرة من حيث تاريخها وبنائها، وتحدثت عن الانشطار النووي وآثاره المدمرة وخواص الأشعة وتأثيرها البيولوجي.

سميرة موسى - حادث وفاتها
استجابت سميرة موسى لدعوة للسفر إلى أمريكا في عام1951 حيث أتيحت لها فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية.

كما تلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا لكنها رفضت بقولها: "ينتظرني وطن غالٍ يسمى مصر". وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس. وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق بعد أن قفز سائق السيارة واختفى إلى الأبد، وأوضحت التحريات أنه كان يحمل اسماً مستعاراً، وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لإصطحابها.

وبذلك توفيت سميرة موسى أول عالمة ذرة مصرية في حادث سيارة غامض في الولايات المتحدة وكان عمرها 35 عاماً ولقت حتفها في ظروف غامضة، ورغم مرور أكثر من 48 عاماً على رحيل د. سميرة، ما زال حادث مقتلها في أمريكا محاطاً بالغموض.

من أقوال سميرة موسي
أقوالها:

* كانت سميرة موسي تقول لوالدها في رسائلها : « لو كان في مصر معمل مثل المعامل الموجودة هنا كنت أستطيع أن أعمل حاجات كثيرة »
* في آخر رسالة لها لوالدها قالت: "لقد استطعت أن أزور المعامل الذرية في أمريكا وعندما أعود إلى مصر سأقدم لبلادي خدمات جليلة في هذا الميدان وسأستطيع أن أخدم قضية السلام "، حيث كانت تنوي إنشاء معمل خاص لها في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة.
* كانت سميرة موسى تأمل أن تسخر الذرة وتقتحم مجال العلاج الطبي حيث كانت تقول: «أمنيتي أن يكون علاج السرطان بالذرة مثل الأسبرين".?
?اذا كنتم ممن يعتقدوا بان عالم العلم قاصرا على الرجال .. وانه يستحيل على المرأه اقتحام ذلك العالم وحل أقوى معضلاته .. تابعونا هنا فى .. سيدات العلم .. ?
التحميل من علوم للجميع




زوار منتدى علوم للجميع الكرام ,, يشرفنا كتابة ارائكم حول المواضيع المطروحة

[اضافة تعليق]



من مواضيعي

علوم للجميع || مراجعات في النهايات والاستمرار للصف الثالث الثانوي
علوم للجميع || سؤال طفل يا أبي ، هل تعبت أرى عرقا في عيونك ؟ محمود درويش f.a
علوم للجميع || بعض القوانين والملخصات المختصرة والمفيدة لطلاب الصف التاسع - الثالث الاعدادي سوريا
علوم للجميع || ندى - Nada
علوم للجميع || لنا - lna
علوم للجميع || علي - Ali
علوم للجميع || حسين - Hussein
علوم للجميع || سدرة - Sedrah
علوم للجميع || بلقيس - Balkiss
علوم للجميع || جمال - Jamal

 



RSS sitemap RSS 2.0 XML archive HTML
صفحتنا على الفيس بوك صفحتنا على تويتر
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided. Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.
سوريا - دمشق
التاسع - البكالوريا