علوم للجميع , هام اسئلة اختيار من متعدد
 
علوم للجميع || بكالوريا || تاسع || facebook || من نحن-about
علوم للجميع - الله محمد
اضغط هنا للتواصل معنا
بالامكان البحث بموقع علوم للجميع من خلال المحرك البحث التالي [اظهار مربع البحث]

علوم للجميع | المنتدى


العودة   علوم للجميع | المنتدى > منتدى سوريا > المدرسة الالكترونية السورية > اللغة العربية

الملاحظات

يحوي قسم الـ ,

اللغة العربية

سوريا - كل مايتعلق بمنهاج اللغة العربية ( عربي ) لجميع المراحل الدراسية السورية التعليم الاساسي حلقة اولى و ثانية و التعليم الثانوي مادة اللغة العربية، البكالوريا، التاسع، ولجميع الصفوف السورية

دراسة نصّ أدبي - كيف‬ أدرس الأبيات دراسة أدبيّة

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
  #1  
الصورة الرمزية الاستاذ جاسم المفلح
الاستاذ جاسم المفلح غير متواجد حالياً
عضو جديد


 
افتراضي دراسة نصّ أدبي - كيف‬ أدرس الأبيات دراسة أدبيّة



البكالوريا مادة اللغة العربية
‏كيف‬ أدرس الأبيات دراسة أدبيّة:

أوّلاً –المقدّمة: (الممهدات الخارجيّة)
حديث موجز (سطران) حول الأديب والغرض من الأبيات المطلوب دراستها .

ثانياً- دراسة البنية الفكرية:
وهذا مالمسناه في الأبيات ، والتي تدور معانيها حول **فكرة عامة** هينكتب الفكرة العامّة للأبيات المطلوب دراستها)
ومن هذه الفكرة تتفرّع مجموعة من** الفكر الرئيسة **: أوّلها(نذكر الفكر الرئيسة للأبيات).
ومن الفكرة الرئيسة الأولى( ) نجد **الفكر الفرعيّة** التالية :
( نذكر الفكر الفرعية للفكرة الرئيسة الأولى).... (وهكذا باقي الأفكار إن وُجدت.)

وإذا ماأبحرنا في تلك الأفكار لنغوص في **المعاني** فسوف نقف على جملة من المعاني جاءت كما يلي:
(نذكر المعاني لكل فكرة..../شرح بسيط بجملة لكل فكرة فرعية/)
(بعدها نتحدث عن **كشف المعاني عن فكر الكاتب وفلسفته ورؤيته )
كل تلك المعاني الّتي تدور حول (نذكر الفكرة العامّة) كشفت لنا عن شاعر (نذكر رؤية الشاعر وفلسفته ونظرته ونعرف ذلك من خلال موضوع القصيدة وغرضه منها)
(ربط المعاني بالموقف الانفعالي وتجليتها شعور الأديب)
وما سبق من معانٍ نجحت في **تجلية شعور الشاعر** (نذكر الشعور الغالب في الأبيات) وهو دافعه لإنتاج نصّه فأفصحت المعاني عن مشاعر (نذكر المشاعر التي تفصح عنها الأبيات).

(سمات المعاني)
وأما**سمات المعاني **فقد نجح الشاعر في أن يسوق لنا معاني مترابطة متسلسلة منطقيّة كما في (نذكر جملة أو جملتين مترابطتين)وكانت جلّ معانيه واضحة بعيدة عن الغموض والتعقيد والصعوبة والغرابة مثل قوله( ندكر من الأبيات جملة واضحة المعنى) وفيها معانٍ مبتكرة جديدة مثل (نذكر صورة لم نألفها في أشعار القدماء)وقد يعمد إلى معنى مطروق فيضعه في قالب جديد كما في قوله (نذكر صورة ذكرت في أشعار القدماء لكنّ الشاعر غيّر فيها)
(قد تكون بعض معانيه مقتبسة أو فيها تضمين نذكرها مع مثال من الأبيات) (ليس من الضروري ذكر سمات المعاني كلّها)

(الخاتمة )(الحكم على المعني وصدقها)
وإذا ما ناقشنا تلك المعاني فقد كانت **صادقة نابعة من قلب الشاعر** ،صدقها أدبيّ لأنّه خاطب القلب والشعور فوصلت إلى كل من يقرأها ويفهم معانيها.
(وقد يكون صدقها علميّا إن كان يخاطب العقل ويذكر الحجج والبراهين...فنذكر ذلك)
(وقد يكون الاثنان معا فنذكر ذلك أيضا)
**خلاصة القول** : لقد نجح الشاعر في إيصال معانيه وغرضه ورؤاه إلى كل من تمعّن في فكرها ومعانيها.

ثانياً- دراسة التجربة الشعوريّة (العاطفيّة):
(مقدّمة )حول الفكرة العامّة للأبيات والغرض منها والشاعر باختصار وإيجاز)
(**نوع العاطفة وبواعثها**)
ولوأبحرنا في التجربة الشعوريّة لشعر كلّ من قرأ الأبيات بتلك** العاطفة** (القوميّة الوطنيّة الإنسانيّة ..حسب الأبيات)
وما**بعث تلك العاطفة** إلّا إحساس الشاعر بـ (نذكر سبب إنتاج الشاعر للنص حسب الأبيات..)
وهذه الأحاسيس أعطت الأبيات** سمة الصدق** لأنّها نابعة من إحساس الشاعر بـ (نذكر المشاعر العاطفية في الأبيات....)
(**المشاعر**)
ومن هذه العاطفة تنبعث** مشاعر (نذكر الشعور العاطفي في كل بيت مع ذكر مثال من الأبيات لكلّ شعور)
(**أدوات التعبير عن المشاعر**)
وقد عبّر الشاعر عن تلك المعاني من خلال**الألفاظ الملائمة فألفاظ مثل (نذكر كلمات مناسبة للشعور) تعبّر عن مشاعر (نذكر الشعور)،وكذلك **التراكيب ( نذكر جملة مناسبة للشعور..) تعبر عن شعور (نذكر الشعور المناسب).....
وأمّا **الصور (نذكر صورة بيانية أو أكثر) قد عبّرت عن شعور (نذكر الشعور الملائم للصورة )
(**توافق المعاني وانسجامها مع الشعور**)
وقد جاءت *المعاني متلائمة منسجمة مع تلك المشاعر فـ (نذكر فكرة أو أكثر من الأبيات ) تنسجم مع مشاعر (نذكر المشاعر المناسبة لكل فكرة)

(**سمات المشاعر**)
وبدت مشاعره إجمالا (هادئة...عميقة ....ثائرة....سطحيّة... .) حسب النص
(**الخطّ الانفعالي**)
وكان الخطّ الانفعالي بناءً على ذلك (مثلا: هادئا هابطا في مطلع الأبيات ...تثور المشاعر وترتفع في الأبيات ....ثمّ تعود إلى الانخفاض والهدوء .....أو العكس......كلّ ذلك حسب الأبيات المطلوب دراستها)
(خاتمة )(**أثرها في المتلقّي والحكم عليها**)
وصدق تلك المعاني وهاتيك المشاعر وعمقها جعلها صادقة **تلامس شغاف القلب...وتصل إلى أعماق وجدان المتلقّي ،فتجعله متفاعلا منفعلا، يعيش تجربة الشاعر كما لو كان هو....لأنّ الحديث عن (نذكر موضوع النصّ).


**ثالثاً: دراسة البنيّة الفنيّة:



(**مقدّمة)(حول مناسبة النصّ،وفكرته العامّة، والشاعر والعصر)
(**سمات الألفاظ**)
ولو بدأنا بدراسة الألفاظ لوجدنا جملة من سماتها أهمّهاالسهولة والرشاقة) مثل (نذكر ألفاظ سهلة ،مقبولة للنفس ، من الأبيات)
وبعضها كان (موحيا) مثل (نذكر ألفاظ هي رموز لمعنى غير معناها اللفظي)....وبعضها كان( جزلا قويّا) مثل(نذكر ألفاظ فيها حروف الجهر)...وأكثرها( هامسة رقيقة) (نذكر ألفاظ فيها حروف الهمس)....وقد تكون ( مبتكرة ) (نذكرألفاظ وُضعت في غير معناها المعتاد)...وبعضها يتّسم بـ(الدقّة التعبيريّة)(نذكرألفاظ معبّرة عن معناها الحقيقي دون زيادة أو نقصان..كالمصطلح العلميّ).

.....وكلّ تلك السمات تندرج تحت***حقل معجميّ هو (نذكر الحقل المعجميّ الملائم للأبيات ...الطبيعة...الجهل...ا لواقع....غير ذلك حسب الأبيات)
(**سمات التراكيب**)
أمّا التراكيب فكانت (واضحة،رشيقة،مناسبة للموضوع...)مثل (نذكر جملة سهلة المعنى،وجملة تعبّر عن موضوع القصيدة...)
وكان معظمها (متسلسلا،مترابطا)(نذكر جمتلين مترابطتتين...)

(**الأساليب**)
وتنوّعت الأساليب بين الإنشاء والخبر (حسب المعاني الّتي يريد الشاعر إيصالها ) ، فاستخدم *الإنشاء الطلبيّ حينما أراد من المتلقّي تبنّي أفكاره كما في قوله (نذكر جملة إنشائيّة طلبيّة)، واستخدم **الخبر الابتدائي (إن وُجد) عندما كان يفسّر أفكاره ويشرحها (نذكر مثالا) ...والخبر الطلبيّ (إن وُجد)لإثبات تلك الفكرة وتأكيدها في نفس المتلقّي (نذكر مثالا)..والخبر الإنكاريّ(إن وجد) ليجعل المتلقّي يصدّق فكرته رغم غرابتها(نذكر مثالا)...
**أمّا أسلوبه فكان أدبيّا (أغلب النصوص) خاطب القلوب ،وانتصر للمشاعر ،واهتمّ بجمال الإيقاع الموسيقيّ، والصور البيانيّة (نذكر مثالا) ...وربّما يكون علميا (وهو قليل) ...إذا كان يتحدّث عن موضوع علميّ..يخاطب العقل ،ألفاظه دقيقة،لايحفل بالموسيقا والصور(نذكر مثالا)..وقد يكون علميّا أدبيّا...
(**الأنماط**)
وقد لجأ إلى النمط (التفسيريّ...البرهانيّ ...الوصفيّ...السرديّ.. .) (حسب الموضوع) ويظهر ذلك في (نذكر مؤشّرات النمط الّذي اعتمده الأديب)(ونذكر مثالا لكلّ مؤشّر).
(**المحسنّات البديعيّة**)
وأمّا ماحفل به النصّ من محسّنات بديعيّة،فكان له دور فاعل في إثارة انتباه المتلّقي وإيضاح المعاني ،فضلا عن إضفاء إيقاع موسيقيّ جميل تستسيغه النفس ،ويبعدها عن الرتابة والملل.
فاستخدم
(الطباق ..نذكر مثالا...التراد.....نذك رمثالا.....الجناس....ا لتصريع...نذكر مثالا)

(**الأخيلة ..نوعها...مصادرها**)
وجاءت صوره كثيفة متنوّعة بتنوّع المعاني والموقف الانفعاليّ..فاستخدم *الاستعارة المكنيّة مجسّما ومشخّصا،كما في (نذكر مثالا)
واستخدم *التشبيه (نذكر مثالا)
واستخدم *الكناية(نذكر مثالا)

*وقد استمدّ تلك الصور من (الطبيعة ..الثقافة الدينيّة...تقافة الشاعر...علوم عصره...البيئة....الواق ع....)(حسب النصّ..ونذكر مثالا)
وقد تكون الصور (مبتكرة من خيال الأديب)(نذكر مثالا)..وبعضها تقليديّ أعاد الشاعر صياغتها في قالب جديد (نذكر مثالا)
وكان لابدّ أن تسهم تلك الصور في إثارة خيال المتلقّي ،وتدفعه إلى التفكير والتحليل والتفاعل...وتجعله قادرا على فهم معاني النص كما أراد الشاعر...فيتبنّى فكر الكاتب وفلسفته ورؤاه....

(**الموسيقا**)
ولم تكن الموسيقا بنوعيها الداخليّة والخارجية إلّا عاملاً مؤثّراً كغيره من بنى النصّ الفنيّة، فأسهمت في في إضفاء جمالٍ خلّاب، وإيقاعٍ أخّاذٍ يجذب القارئ ويطربه ويبعده عن الملل....
فرأينا **الموسيقا الداخليّة**(نذكر بعض مصادر الموسيقا الداخليّة مع الأمثلة) ..التكرار في قوله (مثال) ..وانسجام الحروف وتناغمها في (مثال)...والتوازن الموسيقيّ بين العبارات (مثال) .والمحسّنات البديعيّة كالجنا س (مثال)..والتصريع في (مثال)...
وغيرها من مصادر موسيقيا أضفت إيقاعا موسيقيّا داخليّا جذّابا.

لتأتي **الموسيقا الخارجيّة**برويّها (نذكر الرويّ) لإيصال مشاعر(نذكر الشعور الغالب في الأبيات وأثر حركة الرويّ وأثرها على الشعور) ..وإيصال وأفكار الشاعر (نذكر الفكرة العامة للأبيات)
وتنظم الأبيات قافية متواترة (الشعر القديم) ....متنوّعة بتنوّع مشاعر ومعاني الأبيات (الشعر الحديث)....
والقافية أسهمت في إطراب المتلّقي ،وجذب انتباهه ، والتأثير فيه ، وهي تفصح عن عن معاني ومشاعر (نذكر معنى النصّ العام والشعور الغالب)
ولم يكن اختيار الشاعر للبحر(نذكر اسم البحر) (ونذكر تفعيلاته للأدبيّ)عشوائيّاً بل مناسباًملائماً لمعاني النصّ، وحالة الشاعر الانفعاليّة التي يريد أن يتبنّاها المتلقّي....
( خاتمة )
هذه دراسة منهجيّة أدبيّة للـ (البنية الفكريّة ..التجربة الشعوريّة...الفنيّة ...)(حسب المطلوب)
وقد قرأنا هذه المعاني ولمسناها عند غيره من الشعراء الأقدمين والمحدثين، وإن اختلفت طريقة المعالجة وأسلوب الطرح.

أتمنّى لكم الفائدة


الأستاذ سامر عتّوق - علوم للجميع





زوار منتدى علوم للجميع الكرام ,, يشرفنا كتابة ارائكم حول المواضيع المطروحة
الرهن العقاري (Mortgage)، مشاركة الوقت Timeshare، النقاهة (Recovery)، برمجيات الأعمال Business Software

[اضافة تعليق]



من مواضيعي

علوم للجميع || امتحان الفصل الأول لمادة اللغة العربية للعام الدراسي 2014- 2015
علوم للجميع || اعراب البيت صدىً ضائع ٌ كسراب بعيد يجاذب روحي صباح مساء
علوم للجميع || أسلوب الإغراء والتحذير في اللغة العربية
علوم للجميع || ‏إعراب‬ الجمل - الدرس الخامس
علوم للجميع || ‏إعراب‬ الجمل - الدرس الرابع
علوم للجميع || ‏إعراب‬ الجمل - الدرس الثالث
علوم للجميع || ‏إعراب‬ الجمل - الدرس الثاني
علوم للجميع || ‏إعراب‬ الجمل - الدرس الأوّل
علوم للجميع || كيف أعرب (الاسم) في الجملة الفعليّة (فعلها تام )(ليس ناقصا)؟
علوم للجميع || التاء‬ المربوطة و المبسوطة في اللغة العربية

 



روابط اعلانية
احجز الآن || احجز الآن || احجز الآن
احجز الآن || مختلف للتعليم || رد تلقائي
احجز الآن || رؤية || تبادل (سؤال وجواب)





RSS sitemap RSS 2.0 XML archive HTML
صفحتنا على الفيس بوك صفحتنا على تويتر
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided. Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.
سوريا - دمشق
التاسع - البكالوريا