علوم للجميع , هام اسئلة اختيار من متعدد
 
علوم للجميع || بكالوريا || facebook || من نحن-about
علوم للجميع - الله محمد
اضغط هنا للتواصل معنا
بالامكان البحث بموقع علوم للجميع من خلال المحرك البحث التالي [اظهار مربع البحث]

علوم للجميع | المنتدى


العودة   علوم للجميع | المنتدى > منتدى سوريا > المدرسة الالكترونية السورية > اللغة العربية > اللغة العربية : مواضيع الأستاذ وليد حسون

الملاحظات

يحوي قسم الـ ,

اللغة العربية : مواضيع الأستاذ وليد حسون

نصٌّ أدبي – قواعد – بلاغة سأبدأ أولاً بالمنهاج القديم ومن ثمَّ سأعرج على المنهاج الجديد ﻻ حُرِمتُ من تعليقاتكم وﻻ من توجيهاتكم لعلَّ في عملي هذا مساعدة للمبتدئين وخدمة للطلّاب

الوحدة الثالثة الأدب واستشراف المستقبل الاستشراف ومعطيات الواقع البكاء بين يدي زرقاء اليمامة أمل دُنقُل

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
  #1  
الصورة الرمزية حسنا
حسنا غير متواجد حالياً
المشرف العام


 
افتراضي الوحدة الثالثة الأدب واستشراف المستقبل الاستشراف ومعطيات الواقع البكاء بين يدي زرقاء اليمامة أمل دُنقُل



الأستاذ وليد حسون الوحدة الثالثة الأدب واستشراف المستقبل الاستشراف ومعطيات الواقع البكاء بين يدي زرقاء اليمامة أمل دُنقُل
مواضيع الأستاذ وليد حسون نصٌّ أدبي – قواعد – بلاغة



الاستشراف ومعطيات الواقع
البكاء بين يدي زرقاء اليمامة
1
أيتها العرافة المقدَّسة …
جئتُ إليكِ …مثخنا بالطعنات والدماء
(أزحفُ) في معاطف القتل ، وفوق الجثث المُكدّسة
منكسر السيفِ ، مغبرَّ الجبين والأعضاء
أسأل يا زرقاء
عن فمك الياقوت ،عن نبوءة العذراء
عن ساعدي المقطوع … وهو ( ما يزال ممسكاً ) بالرَّاية المنكَّسة
عن صور الأطفال في الخوذات …ملقاة عل الصحراء
عن جاري الذي يهمُّ بارتساف الماء
فيثقب الرصاص رأسه … في لحظة الملامسة !
عن الفم المحشوِّ بالرّمال والدماء !

2
أسأل يا زرقاء ..
عن وقفتي العزلاء بين السيف.. والجدار !
عن صرخة المرأة العزلاء بين السّبي والفرارْ؟
كيف حملت العار … ؟
ثم مشيت دون أن أقتل نفسي ، دون أ، أنهارْ
فها أنا على التراب سائل دمي
أسائل الصمت الذي يخنقني
(ما للجمال مشيها وئيداً )؟ !
أ جندلاَ يملنَ أم حديداً ؟ !
فمن ترى يُصْدُقُني ؟

3
أيتها العرّافة المقدسةُ …
( ماذا تفيدُ الكلمات البائسة ) ؟
قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ
فاتهموا عينيك ، يا زرقاء بالبوار !
قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجار
فاستضحكوا من وهمك الثرثار
وحين (فوجئوا بحدِّ السيف): قايضوا بنا
والتمسوا النجاة والفرار !
ونحن جرحى القلب ، جرحى الروح والفم
لم يبق إلاّ الموتُ
والحطامُ
والدمارْ
وصبيةٌ مشرّدون يعبرون خر الأنهار ْ
ونسوةٌ يسقْنَ في سلاسل الأسر ، وفي ثياب العارْ
مُطأطئاتِ الرأسِ… لا يملكن إلاّ الصرخات الناعسة !

4
ها أنت يا زرقاء
وحيةٌ… عمياءْ
وما تزال أغنيات الحبِّ … والأضواء ْ
والعربات الفارهات … والأزياء !
فأين أخفي وجهي المُشَوّها
كيلا أعكّر الصفاء .. الأبله .. المموّها
في أعين الرجال والنساء ! ؟
وأنتِ يا زرقاء
وحيدةٌ .. عمياء !

القراءة والمهارات اللغوية

2- تعاون أنت ورفقاؤك في البحث في أحد المعجمات اللغوية عن معاني الكلمات الآتية : ( المثخن –الثوار – قايضوا – الفارهات ) .
المثخن : اثخنته الجراح اوهنته أثخن في العدوّ بالغ
البوار : الهلاك
قايضوا :: إذا أعطاه سلعة وأخذ عوضها سلعة ( معاوضة بمتاع )
الفارهات : جارية فارهة حسناء مليحة ، غلام فاره حسن الوجه
3- رتب الكلمات الآتية بحسب ورودها في معجم يأخذ بآواخر الكلمات
ملقاة - اختباء - الأزياء - الراية
لقي - خبأ - زيَّ - ريا
(4) - (1) - (3) - (2)
4- اختر الإجابة الصحيحة مما يأتي :
المقصود بكلمة (الناعسة) في قوله ( لا يملكن إلآ الصرخات الناعسة )
( الحالمة – الهادئة – المتعبة – المدويّة )
المقصود بكلمة (البائسة) في قوله ( ماذا تفيد الكلمات البائسة )
( المهملة – الحزينة – الصعبة – الخافتة )



بنية النّصّ
البنية الفكرية
1- اختر مما يأتي الأنسب ليكون الفكرة للنّصِّ :
تصوير الواقع العربي إبان النكسة – رؤية الشاعر المستقبل وفق معطيات الواقع- تكرار الهزائم عبر التاريخ ) .
2- تقمص الشاعر شخصية مقاتل نجا من الحرب وجاء إلى زرقاء اليمامة مخبراً: آ – صف حال المقاتل :
مثخناً بالطعنات والدماء - مقطوع الساعد – منكسر السيف – مغبر الجبين و الأعضاء – لكنّه ما زال ممسكاً بالراية المنكسة .
ب – حدّدْ الأشياء التي سأل الزرقاء عنها :
سألها عن ساعده المقطوع – سألها عن الأطفال – عن جاره الذي ثقب رأسه عندما همّ بشرب الماء – عن وقفته العزلاء – عن النساء السبايا – عن النصائح التي ذكرتها لقومها وهي كالدرر .
3- دلَّ من المقطع الثاني على الأسطر الشعرية التي تحمل كلاًّ من الفكر الآتية
المتاجرة بقضايا الشعب :
وحين فوجئوا بحدِّ السيف قايضوا بنا
عدم الاكتراث بالملمات أو الاتعاظ بها :
عن وقفتي العزلاء بين السيف … والجدار !
تحذير العرافة قومها من خطر قادم :
قلت لهمما قلت عن قوافل الغبار
4- قدّم الشاعر الهزيمة في صورتين ( مادية ومعنوية ) حدِّد ملامح كلٍّ منهما في الجدول الآتي وفق النموذج الآتي :
صور الهزيمة ملامح الهزيمة ما يدلُّ عليها من النّصّ
المادية القتلى صور الأطفال في الخوذات ملقاة على
المادية القتلى والجثث أزحف في معاطف القتلى وفوق الجثث
المعنوية انكسار النفس حملت العار
المعنوية الإذلال دون أن أنهار
المعنوية الحزن والألم نحن جرح القلب ، جرحى الروح
5- بيّن علام يعود كلّ ضمير من الضمائر المتصلة فيما تحته خط مما يأتي ، ثمّ وضح قيمة هذا التماهي بين الشاعر والزرقاء .
فاستضحكوا من وهمك الثرثار
الواو في استضحكوا تعود عل قوم اليمامة
الكاف في وهمك تعود عل الزرقاء
وحين فوجئوا بحدِّ السيف قايضوا بنا
الواو في فوجئوا وقايضوا عائدة عل الحكام وهم قوم الشاعر
نا في بنا تعود على الشعب
6- يتحدّث الشاعر في المقطعين الثالث والرابع عن فئتين : فئة قايضت ، وفئة قويض عليها .
ما المستقبل الذي يراه الشاعر لكلٍّ من الفئتين ؟
الفئة المقايضة الإذلال
الفئة المقايض عليها الموت
7- مرّت مرحلة الاستشراف عند دنقل بثلاث خطوات ( تصوير الواقع الذي حرّك بواعث الاستشراف – صدق النبوءة ووقوع الكارثة – أثر الهزيمة في المستشرف ) تقَّ ملامح كلّ خطوة مما سبق :
انهماك العدو بإعداد القوة ما للجمال مشيها وئيداً
أجندلا يحملن أم حديداً
صدق النبوءة ووقوع الكارثة عن ساعدي المقطوع
عن صور الأطفال في الخوذات
أثر الهزيمة في المستشرف فأين أخفي وجهي المشوها
كيلا أعكر الصفاء الأبله المموها
8 – من مكونات مضمون النّصّ التراث والواقع، حدّد مؤشرات لكلَ من هذين المكونين .
التراث ما للجمال مشيها وئيداً قلت لهمما قلت عن قوافل الغبار
الواقع منكسر السيف، مغبر الجبين والأعضاء
عن ساعدي المقطوع .. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكسة



التعليق على النّصِّ
1- لوكنت مكان الشاعر ثمّ استشعرت خطراً يحدق بك وبمن حولك ، وحذرتهم ولم يصدقوك ماذا تفعل ؟
لن أكون سلبياً ،أحاول الكرة ثانية ورابعة إمّا يصيبنا الشرُّ معاً أو ننجو معاً .
2- من المؤامرات التي حيكت ضد الشعب العربي والعروبة توقيع (كامب ديفيد) التي كتب فيه الشاعر أمل دُنقُل قصيدته ((لا تصالح)) قبل التوقيع إذ قال :
لا تصالح
ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثمَّ أُثبِّتُ جوهرتين مكانهما
هل ترى ؟
هي أشياء لا تشترى
هل استطاع الشاعر تحديد ملامح المستقبل من قراءة الواقع ؟ وضحْ ذلك .
نعم لقد استطاع الشاعر بعينه الباصرة أن يقرأ ما لت إليه مصر بعد اتفاقية كامب ديفيد فمال الأرض وكنوزها لا شيء أمام كرامة الإمة .
3- للاستشراف مرتكزات ينطلق منها المستشرف كيف تقرأ مستقبلك ؟ ما المرتكزات التي تستند إليها في ذلك ؟
قراءة المستقبل تكون من خلال معطيات الواقع وما أُعدُّ من خطط لمواجهة الصفات مع الاستفادة من تجارب الآخرين .
4- ير بعضهم ( أنَّ مهارة التنبؤ من المهارات المهمة التي أسهمت في بناء حضارات وفي درء مخاطر كثيرة ) ما رأيك في ذلك ؟ ولماذا ؟
أوافقه الرأي طالما كان الاستشراف والتنبؤ قائماً على استشراف الواقع ومبنياً على أسس علمية يقبلها المنطق ويظهر ذلك من خلال تبصر الشاعر للمستقبل قبل وقوعه فلو وجد من يصغي إليه ويصدقه لما حدثت نكسة حزيران .



العاطفة
1 تجلّت العاطفة قوية في النّصِّ ،وتنوّعت المشاعر من ألم ،ويأس ، وحسرة حدّد موطن كلّ شعور مما سبق في النّصِّ .
ألم (أزحفُ) في معاطف القتل ، وفوق الجثث المُكدّسة
منكسر السيفِ ، مغبرَّ الجبين والأعضاء
يأس ماذا تفيد الكلمات البائسة
حسرة وصبيةٌ مشرّدون يعبرون خر الأنهار
ونسوةٌ يسقْنَ في سلاسل الأسر ، وفي ثياب العارْ
2- الصور في النّصّ أداة تعبير عن الشعور ، ما الشعور الذي تثيره في نفسك كلٌّ من الصور الشعرية الآتية :
أسائل الصمت الذي يخنقني حزن
قايضوا بنا أسى
ثياب العار مذلّة



البنية الفنية
آ – الأسلوب التعبيري
1- لِمَ استعمل الشاعر ( التمسوا) في قوله : والتمسوا النجاة والفرار ؟ ولم يستعمل (طلبوا ) ؟
الالتماس هو الطلب بانكسار ورجاء بينما الطلب فيه قوة وجرأة وهذا ينافي موقف الضعف .
الاستشراف ومعطيات الواقع
البكاء بين يدي زرقاء اليمامة أمل دنقل


1
أيتها العرافة المقدَّسة …
جئتُ إليكِ …مثخنا بالطعنات والدماء
(أزحفُ) في معاطف القتل ، وفوق الجثث المُكدّسة
منكسر السيفِ ، مغبرَّ الجبين والأعضاء
أسأل يا زرقاء
عن فمك الياقوت ،عن نبوءة العذراء
عن ساعدي المقطوع … وهو ( ما يزال ممسكاً ) بالرَّاية المنكَّسة
عن صور الأطفال في الخوذات …ملقاة عل الصحراء
عن جاري الذي يهمُّ بارتساف الماء
فيثقب الرصاص رأسه … في لحظة الملامسة !
عن الفم المحشوِّ بالرّمال والدماء !

2
أسأل يا زرقاء ..
عن وقفتي العزلاء بين السيف.. والجدار !
عن صرخة المرأة العزلاء بين السّبي والفرارْ؟
كيف حملت العار … ؟
ثم مشيت دون أن أقتل نفسي ، دون أ، أنهارْ
فها أنا على التراب سائل دمي
أسائل الصمت الذي يخنقني
(ما للجمال مشيها وئيداً )؟ !
أ جندلاَ يحملنَ أم حديداً ؟ !
فمن ترى يُصْدُقُني ؟



3
أيتها العرّافة المقدسةُ …
( ماذا تفيدُ الكلمات البائسة ) ؟
قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ
فاتهموا عينيك ، يا زرقاء بالبوار !
قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجار
فاستضحكوا من وهمك الثرثار
وحين (فوجئوا بحدِّ السيف): قايضوا بنا
والتمسوا النجاة والفرار !
ونحن جرحى القلب ، جرحى الروح والفم
لم يبق إلاّ الموتُ
والحطامُ
والدمارْ
وصبيةٌ مشرّدون يعبرون خر الأنهار ْ
ونسوةٌ يسقْنَ في سلاسل الأسر ، وفي ثياب العارْ
مُطأطئاتِ الرأسِ… لا يملكن إلاّ الصرخات الناعسة !





4
ها أنت يا زرقاء
وحيةٌ … عمياءْ
وما تزال أغنيات الحبِّ … والأضواء ْ
والعربات الفارهات … والأزياء !
فأين أخفي وجهي المُشَوّها
كيلا أعكّر الصفاء .. الأبله .. المموّها
في أعين الرجال والنساء ! ؟
وأنتِ يا زرقاء
وحيدةٌ .. عمياء !



القراءة والمهارات اللغوية
2- تعاون أنت ورفقاؤك في البحث في أحد المعجمات اللغوية عن معاني الكلمات الآتية : ( المثخن –الثوار – قايضوا – الفارهات ) .
المثخن : اثخنته الجراح اوهنته أثخن في العدوّ بالغ
البوار : الهلاك
قايضوا :: إذا أعطاه سلعة وأخذ عوضها سلعة ( معاوضة بمتاع )
الفارهات : جارية فارهة حسناء مليحة ، غلام فاره حسن الوجه
3- رتب الكلمات الآتية بحسب ورودها في معجم يأخذ بآواخر الكلمات
ملقاة - اختباء - الأزياء - الراية
لقي - خبأ - زيَّ - ريا
(4) - (1) - (3) - (2)
4- اختر الإجابة الصحيحة مما يأتي :
المقصود بكلمة (الناعسة) في قوله ( لا يملكن إلآ الصرخات الناعسة )
( الحالمة – الهادئة – المتعبة – المدويّة )
المقصود بكلمة (الائسة) في قوله ( ماذا تفيد الكلمات البائسة )
( المهملة – الحزينة – الصعبة – الخافتة )



بنية النص
البنية الفكرية

1- اختر مما يأتي الأنسب ليكون الفكرة للنّصِّ :
تصوير الواقع العربي إبان النكسة – رؤية الشاعر المستقبل وفق معطيات الواقع- تكرار الهزائم عبر التاريخ ) .
2- تقمص الشاعر شخصية مقاتل نجا من الحرب وجاء إلى زرقاء اليمامة مخبراً: آ – صف حال المقاتل :
مثخناً بالطعنات والدماء - مقطوع الساعد – منكسر السيف – مغبر الجبين و الأعضاء – لكنّه ما زال ممسكاً بالراية المنكسة .
ب – حدّدْ الأشياء التي سأل الزرقاء عنها :
سألها عن ساعده المقطوع – سألها عن الأطفال – عن جاره الذي ثقب رأسه عندما همّ بشرب الماء – عن وقفته العزلاء – عن النساء السبايا – عن النصائح التي ذكرتها لقومها وهي كالدرر .
3- دلَّ من المقطع الثاني على الأسطر الشعرية التي تحمل كلاًّ من الفكر الآتية
المتاجرة بقضايا الشعب :
وحين فوجئوا بحدِّ السيف قايضوا بنا
عدم الاكتراث بالملمات أو الاتعاظ بها :
عن وقفتي العزلاء بين السيف … والجدار !
تحذير العرافة قومها من خطر قادم :
قلت لهمما قلت عن قوافل الغبار
4- قدّم الشاعر الهزيمة في صورتين ( مادية ومعنوية ) حدِّد ملامح كلٍّ منهما في الجدول الآتي وفق النموذج الآتي :
صور الهزيمة ملامح الهزيمة ما يدلُّ عليها من النّصّ
المادية القتلى صور الأطفال في الخوذات ملقاة على
المادية القتلى والجثث أزحف في معاطف القتلى وفوق الجثث
المعنوية انكسار النفس حملت العار
المعنوية الإذلال دون أن أنهار
المعنوية الحزن والألم نحن جرح القلب ، جرحى الروح
5- بيّن علام يعود كلّ ضمير من الضمائر المتصلة فيما تحته خط مما يأتي ، ثمّ وضح قيمة هذا التماهي بين الشاعر والزرقاء .
فاستضحكوا من وهمك الثرثار
الواو في استضحكوا تعود عل قوم اليمامة
الكاف في وهمك تعود عل الزرقاء
وحين فوجئوا بحدِّ السيف قايضوا بنا
الواو في فوجئوا وقايضوا عائدة عل الحكام وهم قوم الشاعر
نا في بنا تعود على الشعب
6- يتحدّث الشاعر في المقطعين الثالث والرابع عن فئتين : فئة قايضت ، وفئة قويض عليها .
ما المستقبل الذي يراه الشاعر لكلٍّ من الفئتين ؟
الفئة المقايضة الإذلال
الفئة المقايض عليها الموت
7- مرّت مرحلة الاستشراف عند دنقل بثلاث خطوات ( تصوير الواقع الذي حرّك بواعث الاستشراف – صدق النبوءة ووقوع الكارثة – أثر الهزيمة في المستشرف ) تقَّ ملامح كلّ خطوة مما سبق :
انهماك العدو بإعداد القوة ما للجمال مشيها وئيداً
أجندلا يحملن أم حديداً
صدق النبوءة ووقوع الكارثة عن ساعدي المقطوع
عن صور الأطفال في الخوذات
أثر الهزيمة في المستشرف فأين أخفي وجهي المشوها
كيلا أعكر الصفاء الأبله المموها
8 – من مكونات مضمون النّصّ التراث والواقع، حدّد مؤشرات لكلَ من هذين المكونين .
التراث ما للجمال مشيها وئيداً قلت لهمما قلت عن قوافل الغبار
الواقع منكسر السيف، مغبر الجبين والأعضاء
عن ساعدي المقطوع .. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكسة




التعليق على النّصِّ
1- لوكنت مكان الشاعر ثمّ استشعرت خطراً يحدق بك وبمن حولك ، وحذرتهم ولم يصدقوك ماذا تفعل ؟
لن أكون سلبياً ،أحاول الكرة ثانية ورابعة إمّا يصيبنا الشرُّ معاً أو ننجو معاً .
2- من المؤامرات التي حيكت ضد الشعب العربي والعروبة توقيع (كامب ديفيد) التي كتب فيه الشاعر أمل دُنقُل قصيدته ((لا تصالح)) قبل التوقيع إذ قال :
لا تصالح
ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثمَّ أُثبِّتُ جوهرتين مكانهما
هل ترى ؟
هي أشياء لا تشترى
هل استطاع الشاعر تحديد ملامح المستقبل من قراءة الواقع ؟ وضحْ ذلك .
نعم لقد استطاع الشاعر بعينه الباصرة أن يقرأ ما لت إليه مصر بعد اتفاقية كامب ديفيد فمال الأرض وكنوزها لا شيء أمام كرامة الإمة .
3- للاستشراف مرتكزات ينطلق منها المستشرف كيف تقرأ مستقبلك ؟ ما المرتكزات التي تستند إليها في ذلك ؟
قراءة المستقبل تكون من خلال معطيات الواقع وما أُعدُّ من خطط لمواجهة الصفات مع الاستفادة من تجارب الآخرين .
4- ير بعضهم ( أنَّ مهارة التنبؤ من المهارات المهمة التي أسهمت في بناء حضارات وفي درء مخاطر كثيرة ) ما رأيك في ذلك ؟ ولماذا ؟
أوافقه الرأي طالما كان الاستشراف والتنبؤ قائماً على استشراف الواقع ومبنياً على أسس علمية يقبلها المنطق ويظهر ذلك من خلال تبصر الشاعر للمستقبل قبل وقوعه فلو وجد من يصغي إليه ويصدقه لما حدثت نكسة حزيران .



العاطفة

1 تجلّت العاطفة قوية في النّصِّ ،وتنوّعت المشاعر من ألم ،ويأس ، وحسرة حدّد موطن كلّ شعور مما سبق في النّصِّ .
ألم (أزحفُ) في معاطف القتل ، وفوق الجثث المُكدّسة
منكسر السيفِ ، مغبرَّ الجبين والأعضاء
يأس ماذا تفيد الكلمات البائسة
حسرة وصبيةٌ مشرّدون يعبرون خر الأنهار
ونسوةٌ يسقْنَ في سلاسل الأسر ، وفي ثياب العارْ
2- الصور في النّصّ أداة تعبير عن الشعور ، ما الشعور الذي تثيره في نفسك كلٌّ من الصور الشعرية الآتية :
أسائل الصمت الذي يخنقني حزن
قايضوا بنا أسى
ثياب العار مذلّة
البنية الفنية
آ – الأسلوب التعبيري
1- لِمَ استعمل الشاعر ( التمسوا) في قوله : والتمسوا النجاة والفرار ؟ ولم يستعمل (طلبوا ) ؟
الالتماس هو الطلب بانكسار ورجاء بينما الطلب فيه قوة وجرأة وهذا ينافي موقف الضعف .
2- خرجت بعض الألفاظ والتراكيب عن معناها الحقيقي إلى معنى مجازي مثل
( جرح القلب ) للتعبير عن الانكسار المشاعر ، ما المعن الذي خرجت إليه كل من ( جرح الروح ،وجرح الفم ) ؟
جرحى الروح قنوط وإذلال
جرح الفم الألم
3- ربط النقاد بين تكرار بعض الألفاظ أو العبارات الشعرية والحالة النفسية للشاعر ومقاصده في التعبير ، ماذا أفاد تكرار الشاعر ( وحيدة عمياء ) .
بالضعف واستلاب الإرادة وضياع قيمة الكلمة
4- في المقطع الثاني تضمين ،دلَّ عليه منياً قيمته الفنيَّة .
إشارة إلى حدث تاريخي وهو فتح مدينة تدمر عن طريق خدعة قافلة تجارية محملة بالحرير والمفاجأة كانت محملة بالرجال والسلاح وهذا من أجل تنبيه العرب إلى الخطر المحدق .




ب – الأسلوب التصويري

1- انتظم النّصّ خيط درامي يتصاعد جعلها مشهداً متكاملاً تقص بعضاً من صور هذا المشهد .
يبدأ الحدث بمناظر القتلى والجثث المكسة السبب لأنّهم لم يستمعوا إلى نصح الزرقاء ،وربط ذلك بحدث تاريخي وهو فتح مدينة تدمر ، وحدث آخر عندما أخبرت الزرقاء قومها بأنَّ خلف الغبار قوافل جيش جرّار فهزئوا منها .
وتقع نكسة حزيران ويهرب السادة بأنفسهم تاركين الشعب يواجه كارثته وليختم بصور التشرّد والنساء المساقات بالسلاسل ويكون حزيناً وحيداً كما كانت زرقاء حزينة وحيدة .
2- الهزائم لا توهن العزائم ، حدّد من النّصّ الصور الشعريّة التي تشير إلى ذلك . ثمَّ مشيت دون أن أقتل نفسي ،دون أن أنهار
فها أنا عل التراب سائل دمي
ج – الموسيقا الشعرية
من منابع الموسيقا الداخلية ( التقفية الداخلية –تكرار بعض الألفاظ ) مثل لذلك من النّصِّ .ثمَّ بين علاقة القافية المطلقة والمقيدة بإحساس الشاعر .
التكرار أسأل يا زرقاء – أسأل يا زرقاء
ها أنت يا زرقاء وحيدة عمياء — ها أنت يا زرقاء وحيدة عمياء
التقفية الداخلية :هي الجناس في الشطر الشعري في القصيدة الحديثة ( التفعيلة )
ما للجمال مشيها وئيداً
أجندلاً يحملن أم حديداً وئيدا حديدا
وأنت يا زرقاء
وحيدة عمياء زرقاء عمياء
القافية المقيدة تعبر عن حزن الشاعر عن سكون نفسه وألمه وحزنه ، والقافية المطلقة تعبر عن انطلاقة الشاعر وفرحه و ….





قواعد اللغة
النحو
1 اجعل كلاً من الجمل الآتية مؤكدة بما يناسبها ( تكلمي أيتها العرافة المقدسة – قلت لهم عن مسيرة الأشجار – نحن جرحى القلب ) .
تكلمي تكلمي أيتها العرافة المقدسة
قلت لهم عن مسيرة الأشجار ذاتها
نحن جرحى جرحى القلب
2—استخدم الشاعر الفعل المبني للمجهول في مواضع ، والفعل المبني للمعلوم في مواضع أخر بحسب مقتض الحال ، وضح ذلك في قوله ( وحين فوجئوا بحدِّ السيفِ قايضوا بنا ) .
استخدم الفعل المبني للمجهول ( فوجئوا ) وهذه تخص الحكام وأشراف القوم ظهر وكأنّهم جاهلون بما عملوا فوقعوا ضحية جهلم .
بينما استخدم المبني للمعلوم ( قايضوا ) إشارة إلى أنّهم لا يعرفون يقيناً ماذا فهم قايضوا الشعب بأنفسهم .
4- أعرب مع التعليل ما تحته خط ( يا زرقاء – أيتها العرافة المقدسة – لم يبق إلاّ الموتُ – لا يملكن إلاّ الصرخاتُ الناعسة ) .
يا زرقاءُ : منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب على النداء .
أيتها : منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محلّ نصب على النداء ، و(ها) للتنبيه .
العرافة :نعت لأيّ ونعت المرفوع مرفوع مثله .
المقدسة : نعت للعرافة ونعت المرفوع مرفوع مثله .
لم :حرف نفي وجزم وقلب .
يبقَ : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة .
إلاّ : أداة حصر .
الموتُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
لا : نافية لا عمل لها .
يملكْنَ :فعل مضارع مبني عل السكون لاتصاله بنون النسوة ، ونون النسوة ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل .
الصرخاتِ : مفعول به منصوب وعلامة نبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنّه جمع مؤنث سالماً .
الناعسة :صفة لصرخات وصفة المنصوب منصوب مثله .



الصرف
1- وضح العلّة الصرفية في كلٍّ من الكلمات الآتية ( سائل – أخفي – ملقاة ) .
سائل : أبدلت الياء الواقعة بعد ألف اسم الفاعل همزة .
أخفي إعلال بالتسكين .
2-حول العبارة ( نسوة يسقن في سلاسل الأسر ) إلى جمع الذكور العقلاء مع ذكر التغيير الذي طرأ عليها .
رجال يساقون في سلاسل الأسر
3- هات من مصدر الفعل (ترى)المشتقات الآتية اسم فاعل –اسم مفعول – اسم مكان – اسم آلة .
اسم فاعل راءٍ رائي
اسم مفعول مرئي
اسم مكان مرأى مفْعَل
اسم آلة مرآة مفعلة


الإملاء
1خاطب بالجملة الآتية جماعة الإناث مبيناً القاعدة في كتابة ما تحته خط
(ها انت يا زرقاء وحيدة عمياء )
ها أنتن يا زرقاوات وحيدات عمياوات
2- ردّ الفعل (فوجىء) إلى المبني للمعلوم ثمّ أسنده إلى واو الجماعة معللاً كتابة الهمزة فيه على صورتها الحالتين .
المبني للمعلوم فاجأ
مسند إل واو الجماعة فاجؤوا
2- خرجت بعض الألفاظ والتراكيب عن معناها الحقيقي إلى معنى مجازي مثل
( جرح القلب ) للتعبير عن الانكسار المشاعر ، ما المعن الذي خرجت إليه كل من ( جرح الروح ،وجرح الفم ) ؟
جرحى الروح قنوط وإذلال
جرح الفم الألم
3- ربط النقاد بين تكرار بعض الألفاظ أو العبارات الشعرية والحالة النفسية للشاعر ومقاصده في التعبير ، ماذا أفاد تكرار الشاعر ( وحيدة عمياء ) .
بالضعف واستلاب الإرادة وضياع قيمة الكلمة
4- في المقطع الثاني تضمين ،دلَّ عليه منياً قيمته الفنيَّة .
إشارة إلى حدث تاريخي وهو فتح مدينة تدمر عن طريق خدعة قافلة تجارية محملة بالحرير والمفاجأة كانت محملة بالرجال والسلاح وهذا من أجل تنبيه العرب إلى الخطر المحدق .
********************** ***********




زوار منتدى علوم للجميع الكرام ,, يشرفنا كتابة ارائكم حول المواضيع المطروحة

[اضافة تعليق]



من مواضيعي

علوم للجميع || فوائد سلطة الخيار باللبن
علوم للجميع || طريقة دراسة النصّ الأدبي البنيّة الفنيّة .
علوم للجميع || طريقة صنع المايونيز بأقل السعرات الحرارية للرجيم
علوم للجميع || بيتزا بالخبز الأسمر للريجيم
علوم للجميع || الوحدة الأولى – الأدب وقضايا المجتمع الكبرى – كَبُرَ السُّؤال – 1 – وصفي القرنفلي
علوم للجميع || مشروع قرار زيادة الرواتب في سوريا 2014
علوم للجميع || وردة من دمنا بشارة الخوري
علوم للجميع || مفاتيح المستقبل محمد مهدي الجواهري
علوم للجميع || تحت الرماد وصفي القرنفلي
علوم للجميع || الاسلحة والاطفال بدر شاكر السياب

 



RSS sitemap RSS 2.0 XML archive HTML
صفحتنا على الفيس بوك صفحتنا على تويتر
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided. Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.
سوريا - دمشق
التاسع - البكالوريا