علوم للجميع , لنتبادل المعرفة هنــــــا
 
الرئيسية || facebook || من نحن-about
علوم للجميع - الله محمد
اضغط هنا للتواصل معنا

الإدارة : محمد عبد المجيد بكرو

بالامكان البحث بموقع علوم للجميع من خلال المحرك البحث التالي [اظهار مربع البحث]

علوم للجميع


العودة   علوم للجميع > الأقــســـام الــعـــامــة > الحوار العام

يحوي قسم الـ ,

الحوار العام

للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه

كيف تتخطّى موسم الأنفلونزا بأقلّ الخسائر

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
  #1  
الصورة الرمزية 3LOM 4 ALL
3LOM 4 ALL غير متواجد حالياً
مؤسس الموقع


 
افتراضي كيف تتخطّى موسم الأنفلونزا بأقلّ الخسائر



كيف تتخطّى موسم الأنفلونزا بأقلّ الخسائر
“اغسل يديك قبل الأكل وبعده”، سمعنا هذه المقولة كثيراً في الصّغر. وبمرور الوقت، اكتشفنا أن لغسل اليدين فوائد عدّة، على رأسها الوقاية من الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا.
يتواجد فيروس الأنفلونزا في كل فصول السنة، وينتشر بصورة أكبر عند تغير الفصول من الخريف إلى الشتاء، في الفترة ما بين شهري نوفمبر/تشرين الثاني وأبريل/نيسان.
فكيف تقي عائلتك عدوى البرد والأنفلونزا مع بداية فصل الشتاء لتخطّيه بأقل الخسائر؟
هذا ما سنعرفه بالتفصيل في مجموعة بسيطة من النقاط.



1- الاهتمام بغسل اليدين كثيراً
تنتشر الجراثيم بسرعة كبيرة، بمجرد إصابة أحد الأشخاص في العمل أو المنزل أو المدرسة بالعدوى؛ تنتشر الجراثيم خلال أربع ساعات فقط على الأسطح المختلفة التي يتشاركها الجميع.
وبكل تأكيد، ستصل إليك العدوى بلمس تلك الأسطح؛ هنا تكمن أهمية غسل اليدين كثيراً في فترات مختلفة من اليوم.
يجب غسل اليدين بطريقةٍ صحيحة عبر فركهما بالماء والصابون لمدة 20 ثانية في اتجاهات مختلفة، وتحت الأظافر. ولا يشترط درجة حرارة معينة للماء، في جميع الأحوال، فالطريقة الصحيحة لغسل اليدين تقيك خطر العدوى المنتقلة عبر الجلد.


2- الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم
اكتشف الباحثون أن جهاز المناعة يطلق مجموعة من البروتينات المسماة بـ “السيتوكينات”، تساعد الجسم في التخلص من الإرهاق ومكافحة العدوى والالتهابات. وفي حالة عدم حصولك على القدر الكافي من النوم؛ تقل نسبة هذه البروتينات التي يطلقها جهاز المناعة، وتزداد فرص الإصابة بالعدوى.
ويتراوح المعدّل الكافي للنوم من 7-9 ساعات متواصلة ليلاً؛ ومن يحصلون على أقل من سبع ساعات نوم يومياً؛ أكثر عرضة للإصابة بالعدوى ثلاث مرات عن غيرهم. أما الأطفال، فتحتاج أجسامهم لراحة أكثر؛ وتزيد عدد ساعات النوم لتصل في بعض الأحيان إلى 144 ساعة تبعاً لسن الطفل.
وأخيراً، لن يفيد الجسم الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم؛ دون الإبقاء على مواعيد نوم ثابتة يومياً.


3- الحفاظ على نسبة فيتامين “د” في الجسم
تدهشنا الأبحاث دائماً بكل جديد عن أهمية فيتامين “د” في الجسم؛ فمؤخراً انتشرت أبحاث عدّة تربط بين نقص فيتامين “د”، وارتفاع معدل الإصابة بالأنفلونزا أثناء فصل الشتاء. والنقاط التالية خلاصة معظم الدراسات التي أجريت بهذا الخصوص.
لا توجد في أجسام الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بعدوى الأنفلونزا نسب كافية من فيتامين “د”.
تنتشر عدوى الأنفلونزا بصورة أكبر خلال فصل الشتاء؛ لعدم وصول أشعة الشمس بالقدر الكافي للجسم، وهي مصدر رئيسي لفيتامين “د”.
الحصول على معدل كافٍ يومياً من فيتامين “د” يساعد على التخلص سريعاً من فيروس الأنفلونزا.


يرى بعض الباحثين أنّ تناول فيتامين “د” عن طريق العقاقير يساعد الجسم على مقاومة العدوى.
ومع هذا، أكدوا على عدم تناول أية جرعات من المكملات الغذائية دون استشارة الطبيب.


4- التسلح بالأطعمة المقاومة للبرد والأنفلونزا
كيف تتخطّى موسم الأنفلونزا بأقلّ الخسائر


توجد قائمة كبيرة من الأطعمة والمشروبات المحتوية على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تساعد الجسم على مقاومة عدوى الأنفلونزا، والمحافظة على الجهاز المناعي، منها “الأسماك، والثوم، والفواكه الحمضية، وزهرة اليانسون، والشمر، والشاي، والحليب، والزبادي، والفلفل الأحمر، والمشروم، والخضروات الورقية، والتوت الأزرق، والجزر، والبطاطا الحلوة، والشوكولا الداكنة، والشوفان، وبذور عبّاد الشمس”. فمثلما يقال “المعدة بيت الداء”.



5- الرياضة خيرُ وقاية!
“درهم وقاية خير من قنطار علاج”؛ فالرياضة تعزّز من قدرة الجهاز المناعي على مقاومة العدوى. وإذا كان ثمن الوقاية من العدوى 20 دقيقة مشي؛ فهذا لا يمثل شيئاً أمام ثمن الإصابة بها.
كان معدل إصابة النساء اللاتي يمارسن رياضة المشي بعدوى الأنفلونزا أقل بنسبة 50% عن غيرهن ممن لا يمارسن الرياضة، وفقاً لدراسة نشرتها المجلة الطبية الأمريكية، وأكدت أنّ المشي يساعد في إنتاج عدد أكبر من خلايا الدم البيضاء التي تحارب العدوى.



6- مصل الأنفلونزا
على الرغم من عدم فعالية لقاح الأنفلونزا بنسبة 100%؛ إلا أنه مهم للغاية مع دخول فصل الشتاء. فقد أثبت فاعليته في تقليل خطر الإصابة بالعدوى إلى 50%، وكذلك تقليل حدة الأعراض كثيراً في حالة تناول المصل.
يتناول البالغون اللقاح كاملاً مرة واحدة؛ أما عن الأطفال، فيجب أن يتجاوزوا الثانية من العمر، ويقسّم المصل على نصفين يفصل بينهما شهر، بشرط عدم إصابة الطفل بالعدوى أثناء تناول المصل.








زوار منتدى علوم للجميع الكرام ,, يشرفنا كتابة ارائكم حول المواضيع المطروحة

[اضافة تعليق]



من مواضيعي

علوم للجميع || مصرف سورية المركزي يطرح فئة الألفي ليرة
علوم للجميع || عربي بكالوريا منهاج جديد - شرح الوحدة الأولى (القضايا الوطنية والقومية)
علوم للجميع || بكالوريا علمي - نوطة المنار عربي المنهاج الجديد
علوم للجميع || ورقة اسئلة الرياضيات التاسع دورة 2016 سوريا مع الحل
علوم للجميع || برنامج امتحان البكالوريا 2017 الدورة الاولى - العلمي الادبي الشرعي
علوم للجميع || البكالوريا الحرة 2017 تعليمات التسجيل لاختبار الترشح 2017
علوم للجميع || نموذج اجابة اختبار الأحياء الثاني عشر الفترة الرابعة 2014
علوم للجميع || شرح كيفية التسجيل بمنتدى علوم للجميع
علوم للجميع || أسئلة البكالوريا دورة 2017 مع سلالم التصحيح الدورة الامتحانية الاولى
علوم للجميع || سلم تصحيح الوطنية البكالوريا 2017 دورة أولى سوريا

 



RSS sitemap RSS 2.0 XML archive HTML
صفحتنا على الفيس بوك صفحتنا على تويتر
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided. Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.
سوريا - دمشق
شبكة أخبار ديرعطية - سوق ديرعطية